13
فبراير

مرض الحساسية

مرض الحساسية

الحساسية من الأدوية تحدث الأعراض التحسسية ضد دواء معين عندما يتعامل جهاز المناعة معه بشكل خاطئ وكأنه مادة مسببة للمرض. ويستثنى من هذا الحساسية ضد الأسبيرين، حيث لها كيفية أخرى، إن رد فعل جهاز المناعة إجمالا هو نفس العملية التي يقوم بها عند تعرض الجسم لغبار الطلع أو لسمّ بعض الحشرات أو للفول السوداني، على سبيل المثال، لدى من يتحسسون منه. تعتبر جميع الأدوية عرضة للتسبب بأعراض جانبية. وتحدث العديد من هذه الأعراض بسبب تأثيرات معلومة ومتوقعة للدواء على الجسم. الحساسية ضد الأدوية، أقل شيوعا و تعتبر رد فعل غير متوقع لجهاز المناعة. ‏يقع البنسلين والمضادات الحيوية الأخرى ضمن أكثر الأدوية المسببة للأعراض التحسسية. كما أن الأدوية التي تعطى عن طريق الحقن أو عن طريق الوضع على الجلد، كالمراهم، تعتبر أكثر تسببا لتلك الأعراض مقارنة بالأدوية التي تعطى عن طريق الفم. الأعراض قد تظهر الأعراض التحسسية بعد استخدام الدواء بمدة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع. وتتضمن هذه الأعراض ما يلي: – ظهور بقع حمراء مرتفعة عن الجلد ومثيرة للحكة (شرى). – ظهور طفح أحمر ومنتفخ على الجلد (التهاب جلدي). – الحكة. – ظهور انتفاخ عميق في الجلد، خصوصا بجانب العينين والشفتين. – الأزيز التنفسي البسيط إلى المتوسط. عادة ما تظهر أعراض هذه الحالة، والتي تعتبر مهددة للحياة إن لم يتم علاجها بالشكل والوقت المناسبين، بعد عدة دقائق إلى عدة ساعات من الحصول على الدواء المسبب لها. وتتضمن أعراضها ما يلي: – صعوبة التنفس.‏ – الأزيز التنفسي. – الشرى الذي عادة ما يصيب أجزاء متعددة من الجسم في هذه الحالة. – انتفاخ الوجه. – الدوار أو الإغماء. – ضعف النبض أو تسارعه. – انخفاض ضغط الدم. – الخفقان. – الغثيان مع أو من دون الاستفراغ. – الإسهال.

الحساسيّة الصدريّة هي أحد التهابات الجهاز التنفسي، ويصاب بها الشخص نتيجة الخلايا البدينة التي تنتج الهستامين الذي يؤدّي إلى التهابات الأنف والشعب الهوائية، والحمضات الموجودة في خلايا الدم البيضاء وتسبب الحساسيّة، ويعاني كبار السن المصابين بهذه الحساسيّة بشكل كبير، حيث إنّها تؤدّي إلى تهيّج الصدر وصعوبة التنفس والسعلة المستمرة، وعدم القدرة على النوم بشكل سليم والصفير أثناء النوم. الأسباب استنشاق رائحة الغبار والروائح العطرية القوية ووبر الحيوانات أوالأزهار في فصل الربيع أو الملوثات البيئية. التدخين أو استنشاقه، ورائحة الفحم والنار. بعض الأدوية التي تحتوي على البنسلين قد تسبّب حساسيّة الصدر لدى الكبار. الأمراض مثل الزكام والأنفلونزا والنزلات البردية أو أمراض القلب. أسباب وراثية، فقد تكون نتيجة إصابة أحد الأبوين بهذا المرض وتأخذه عنهم وراثةً. التشخيص الطبي الخاطئ فقد يكون المريض مصاباً بالحساسيّة الصدريّة ولا يظهر هذا في التشخيص ويتفاقم المرض دون علاج. التوتّر والحالة النفسية السيئة. قد تكون بعض المأكولات أو المشروبات مضرة للشخص وتسبب له الحساسيّة. التشخيص حيث يتمّ فحص الصدر من خلال قياس التنفس بالجهاز الخاص بذلك عند الطبيب، ثمّ فحص الزفير لدى التنفس بجهاز مخصّص أيضاً لذلك، ثمّ عمل صورة أشعة وتقديمها للطبيب للتأكد من سلامتك من أية أمراض أخرى في الصدر، وبذلك يمكن اكتشاف مرض حساسيّة الصدر. العلاج تناول الأدوية باستشارة الطبيب، والالتزام بأخذها في مواعيدها بانتظام. استخدام جهاز الاستنشاق الذي يخفف آلام الصدر والحساسيّة. الابتعاد عن التدخين، أو استنشاقه بكافة أنواعه. استخدام الأدوات النظيفة والخالية من الغبار أو الملوثات، ومراعاة النظافة في المكان الذي تنام وتجلس به، والإقامة في بيت خالي من الرطوبة المؤذية. النوم الجيد، والراحة النفسية والجسدية. عدم التعرض للجو البارد أو الحار جداً. شرب السوائل الساخنة، والسوائل التي تحتوي على الفيتامينات المفيدة والأعشاب مثل الزعتر واليانسون. الابتعاد عن اقتناء الكلاب أو القطط في المنزل. الابتعاد عن الصراخ، وعدم إجهاد الاحبال الصوتية سواءً بالغناء أو الكلام بصوت عالي. تحضير تبخيرات من الأعشاب لاستنشاقها، إذ إنّها مفيدة جداً وتشعرك بالراحة، وتخفف السعلة. بخاخ الأنف يرافقك دائماً للقدرة على التنفس والتخفيف من حدّة الحساسيّة. تناول خليط من عصير البصل مع العسل، فهو مفيد جداً للعلاج، ويمكن تناول العسل بمفرده فهو أيضاً مفيد للجهاز التنفسي.

تشخيص الحساسية يتركز تشخيص المرض على وجود الأعراض المرضية في موسم الربيع أو موسم معين من السنة ، أو عند التعرض لمحفزات معينة ، وهناك فحص الحساسية الجلدي ، حيث يتم وخز المريض بإبر في الجلد بمواد معينة ومن ثم يحدث احمرار في الجلد كتفاعل للمواد المحفزة التي يتحسس منها الجسم ، لكنه لا يعتمد عليه بالتشخيص كثيرا ، فالاعتماد الأساسي هو على التاريخ المرضي وتكرر الأعراض عند التعرض للمواد المحفزة .

الوسوم:, , , ,